احتجاجات ساكنة خميس أنكا على كراء أرضهم لشركة القباج دون إذنهم
لا زالت احتجاجات ساكنة خميس أنكا مستمرة على كراء أرضهم وأرض أجدادهم لشركة القباج "إس.جي.تي.إم" لتحويلها لمقلع حجارة لبناء المرسى الجديد بآسفي دون سند قانوني من طرف رئيس جمعية ضريح محمد الزموري والذي هو أيضا نائب خامس بالجماعة بتواطئ مع رئيس الجماعة وبعض المسؤولين. ويذكر أن الأرض هي حوالي 90 هكتارا محبسة وتابعة للضريح، وجمعية الضريح جمعية مدنية ليس لها الحق في البيع والشراء أو الكراء بل وحتى تشكيلها تم بطريقة غامضة وفاسدة ودون موافقة أبناء المنطقة وظل رئيسها لسنوات يستغل مداخيل الجمعية وغلة الأرض لصالحه. ثم بعدها قام سنة 2013 بكرائها للشركة دون موافقة ساكنة المنطقة الذين عندهم وثائق تثبت ملكيتهم لها،مما أسفر عن احتجاجات من طرف الساكنة ومنعوا الشركة من البدء في استغلال الأرض في نفس السنة ورفعوا عدة دعوات قضائية تم رفضها من المحاكم بسبب الرشاوي والوسائط. في حين أن الشركة بعد أن عرفت أن الأرض ليست ملكا لرئيس الجمعية بدل أن تنسحب وتلغي الصفقة قامت برفع دعوى قضائية ضد المحتجين والغريب أن المحاكم تقبل دعواتها ولا تقبل دعوات المحتجين! ولا زالت الإحتجاجات مستمرة...